عشاق الأقصى

منتدى عام وشامل
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حسن الموعظة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة حماس
اقصى برونزى
اقصى برونزى


انثى عدد الرسائل : 311
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: حسن الموعظة   الإثنين مايو 05, 2008 1:08 pm

حسن الموعظة

](ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) النحل) تكلمنا في حلقة سابقة عن حُسن القول في الدعوة (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) فصلت) والآن نتكلم عن حسن الأسلوب (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ). والحكمة هي الأنشطة العقلية التي ينبغي أن تتوفر لمن يدعو إلى الله لكي يستعين بها على فهم النصوص فإن من مصيبة المصائب أن يتحمل النصوص رجل مغلق القلب والعقل بحيث يفهمها فهماً حرفياً على وفق ما فعل بنو إسرائيل في التوراة. هذا الدين يقوم على أنشطة العقل (ولقد آتينا إبراهيم رشده) (أليس منكم رجل رشيد) (إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) هكذا هي هذه الحكمة الت جعلها الله تعالى في قلوب الأنبياء لكي يستعينوا بها على إفهام الناس النصوص الشرعية التي أنزلها الله عز وجل. لذلك العقل أساس هذه المنظومة من أساليب الدعوة وهذا هو السرفي اختلاف المفسرين واختلاف الفقهاء واختلاف العلماء لأن لهم عقولاً تتصرف في الألفاظ الواردة من الله عز وجل. إن الفقيه صاحب العقل يغير فتواه بين أسبوع وأسبوع ومن الأبواب المهمة في علم أصول الفقه باب لا يُنكَر تغير الفتوى بتغير المكان والعوائد لأنك إذا أردت أن تعظ الناس موعظة حسنة فإن عليك أن تعرف ظروفهم فهناك المضطر وهناك الخائف وهناك المطمئن وهناك الحكيم وهناك المتخلف وأُمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم. الإمام الشافعي اجتهد اجتهادات في كل مسائل الدين بعقله الفذ في فهم النصوص فأخرج للناس فقهاً جيداً في العراق على وفق حاجات العراق ومتطلباته ولما ذهب إلى مصر غير كل ما فعله في العراق لأن ظروف مصر تختلف وهذه هي الحكمة أي النشاط العقلي الذي يوصلك من النص إلى مُراد الله عز وجل أو إلى العقل ويقول العلماء الحكمة هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاها وقوله تعالى (ولقد آتينا لقمان الحكمة) وتأمل في كلام لقمان كيف أنه يتناغم مع أنشطة العقل في التصرفات والسلوك. والحكمة حجة العقل على وفق أحكام الشرع والحكمة إصابة الحق بالعلم والعمل والحكمة في الله معرفة الأشياء وإيجادها على غاية الإحكام والحكمة في الانسان معرفة الله وفعل الخيرات والوصول من النص إلى مبتغاه والحكمة في كتاب الله العزيز تطلق على النبوة أيضاً لأن النبوة هي أنشطة عقلية واستعداد عقلي في فهم الوحي الذي ينزل إليهم كما لا يفهمه غيرهم (ولقد آتينا داوود الحكمة) ( ويعلمه الكتاب والحكمة). والحكمة أيضاً في القرآن لاشتماله على أنشطة عقلية ويحتكم إلى العقل في كثير من قضاياه والحكمة أيضاً تأويل القرآن وإصابة القول فيه (ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً). هذه هي الحكمة (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة) ولهذا أصحاب النبي r غيروا بعض المفاهيم ما إن مات النبي r إلا بدأت أنشظة عقلية تتصرف بالنص تصرفاً توصله إلى الحق المطلوب مثل مسألة المؤلفة قلوبهم سيدنا عمر قال لماذا نعطي الدنيّة من أنفسنا وقد صرنا أعزاء، ومسألة قطع اليد في زمن سيدنا عمر وقال نحن الآن في مجاعة وقضايا كثيرة تصرف بها المسلمون بأنشطة عقلية وحكمة بالغة لكي يصلوا من النص إلى مراد الله عز وجل.

هذا بالحكمة والحكمة إذن النشاط العقلي الذي يجعل من النص حيّاً وحيوياً وهذا ما فعله الأنبياء وقد جاءنا عن النبي r أنه كان يقضي في قضية متشابهة بفتويين مختلفين باختلاف حالة المستفتين يعني الحكمة هي توظيف النص توظيفاً عقلانياً أو توظيف العقل في خدمة النص لكي يكون النص حيوياً يوصل الحق إلى الناس برغم اختلافهم. إذن الحكمة هي النشاط العقلي في استعمال الدلائل القطعية والثبتة وهذه من قواعد العلم وأسسه وأعمدة هذا الدين وبلا عقل استنباطي لن تكون فقيهاً أبداً ولن تستطيع أن تستعمل النص الثابت والدليل القطعي فيما يريده الله عز جل وهذه أسباب البِدع والضلالات والطوائف والزيغ وهذه التي تسمعون عنها الآن وفي التاريخ وهذه من نقص العقل وعدم القدرة على فهم النصوص بل استعمل الغباء والجمود والحرفية حتى وصل منها بعض المسلمين إلى ما وصلوا من مصيبة المصائب. هذه هي البصائر (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ (108) يوسف) لا يحفظ النص فقط كمثل الحمار يحمل أسفاراً الداعية الحقيقي هو الذي يمتعه الله بالحكمة والموعظة الحسنة. فالحكمة الأنشطة العقلية التي تعينه علة فهم النصوص التصرف فيه كالدواء الذي يستعمل لعدة أمراض وهذا لا يعرفه إلا الطبيب الحاذق الحكيم ولهذا يسمى الطبيب حكيماً لأنه يستعمل الدواء في عدة قضايا لأن عقله متحرك وإن له نشاطاً عقلياً ويستطيع أن يتصرف بدواء واحد عدة تصرفات. هذه هي الحكمة على وفق ما ذكرناها.

الموعظة الحسنة هي التصرف الرفيق من الطبيب مع مريضه وكما أن الطبيب لا بد أن يكون رفيقاً رقيقاً مع المريض والطبيب يكون مجنوناً لو أمسك بالمريض وأشبعه ضرباً ويقول له ميف مرضت؟ لا بد أنه طبيب أجمق. الطبيب عندما يأتيه مريض ينسى كيف صار مريضاً وإنما يبدأ يعالجه حتى يشفيه الله عز وجل بكل وسائل الشفاء والطبيب الناجح الحكيم هو الذي يؤمّل المريض ويطمئنه ويقول لا بأس عليك ويتألفه ويمنّيه بالخير مع ابتسامة مع لطف مع رقة في المشاعر هكذا هم الأطباء الذين يحبونهم المرضى ويشفون على أيديهم نصف الشفاء بالدواء ونصفه الآخر بحسن معاملة الطبيب ولطف مشاعره وحسن كلامه. وهكذا هو الداعية الموعظة الحسنة هي التعامل مع المذنب فإذا كان الطبيب يعالج الأمراض فعليك أن تعالج الأفعال فعليك أن تكون كالطبيب ميسِّراً كما قال r "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا" وما خيّر النبي r بين أمرين إلا اختار أيسرهما وأن تحسن الظن بالمذنبين وألا تتخذ من ذنبهم مادة للتشنيع والسخرية والازدراء والتعنيف بل أنت وإياهم في خندق واحد كما قال عبد الله ابن مسعود: لا تحاسبوا الناس وكأنكم أرباب. رب العالمين يأمرنا أن نعلم الناس العلم وندعوهم إلى الله عن طريق الموعظة الحسنة بلا تعنيف بلا سخرية بلا تشديد وأن يحبك الناس للطفك معهم وتبشرهم وثق عندما أمرنا الله تعالى أن نبشر الذين آمنوا لأن الله يعلم أن تبشير المؤمن ينفع فيهم أكثر من تخويفهم على خلاف المشرك لا بد أن تنذر المشركين كما قال تعالى (لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا (97) مريم). من أجل هذا حسن معاملة الواعظ أو الداعية للناس وحسن تفهيمهم وإكرامهم هو الذي يجعل الدعوة ناجعة ويجعل من قوله مؤثراً وهو يجتذب الناس إلى حظيرة الله عز وجل كما أخبنرنا الكتاب والسنة.

وصلنا إلى أن النشاط العقلي أساس الحكمة والموعظة الحسنة من حيث أنه يجب أن تعلم أنه كما تُسد الذرائع تُفتح إذا كان المجتمع صالحاً تسد الذريعة وإذا كان المجتمع قد أصابه الخلل تفتح الذريعة وتتساهل كما في الحديث أنتم اليوم في زمن لو ترك أحدكم عُشر ما أنزل الله لهلك (مجتمع متماسك تسد فيه الذرائع) وسيأتي على الناس زمن لو عمل فيه أحدهم بعُشر ما أنزل الله لنجا (هنا تفتح الذرائع) أنت المفتي عليك أن تعرف هذا بعقلك لهذا لا بد من أنشطة عقلية لكي تفهم النصوص ومن مصيبة المصائب أن يسود الناس بعض الرجال الذين لا علم لهم فساموا الناس خسفاً وأفسدوا الفهم من حيث الفهم ومن حيث التطبيق ومن حيث الحكم على الناس ولهذا إذا ساد الجهلاء فقد تُوُدّع من الأمة ولا تقوم الساعة حتى يُرفع العلم ويُنزل الجهل وقد نزل الجهل الآن بشكل جرادي كالجراد في كل مكان فعلى العلماء أن لا يسكتوا وأن يبينوا للأمة الأمور بالحكمة والموعظة الحسنة لهذا أنت مع الخطّاء شيء ومع التقيّ شيء، مع الصالح الذي يُحاسَب على كل فِعل ومع الطالح الذي لا يُحاسَب إلا على الكبائر. إذن هذه أمور علينا أن نعرفها مثلاً أحد الناس سكر مرتن أو ثلاثاً وفي كل مرة يقام عليه الحدّ ويعاقب فقال عمر بن الخطاب أخزاه الله ما أكثر ما يؤتى به قالها لرجل كان بجواره فسمعها النبي r فغضب فقال لا تقولوا هكذا لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم. هكذا هي الموعظة الحسنة هذا المذنتب الخطاء أخوك فعليك أن تكون طبيبه فكيف يفعل الطبيب بمن لديه مرض عضال كيف يفعل معه عليك أن تفعل مع هذا الذي أخطأ خطأ عظيماً. إذن الموعظة الحسنة هي أن تحبب الناس بالله عز وجل وأن تحببهم بدينهم وأن تجعل هذا الدين حبيباً إلى نفوسهم يشتاقون لتطبيقه والعمل فيه وإياك أن تجعل هذا الدين عبئاً على أنفسهم وضمائرهم لأنك جئت به بنسخة مظلمة لا تمت إلى هذا الدين بصلة وهذه هي كل التفريعات التي أدّت إلى طوائف وانحرافات وفئات حتى ضاقت على الناس سبل هذا الدين فظنوا به سوءاً. فرب العالمين عندما قال (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) ختمها بقوله (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) النحل) أنت لا تفعل شيئاً ما أنت إلا واسطة. هكذا هي الموعظة الحسنة فأنتم أطباء والطبيب يتفنن في شفاء المريض بدواء لديه أو بدواء يحضره بنفسه فأنت الداعية أبدِع في أن تستنبط من النصوص ما يشفي الناس ويحل مشاكلهم وأن تعبد الله وأنت تحبه خير من أن تعبده وأنت تمون منه رعباً الخوف من الله خوف الجلالة. الموعظة الحسنة تتحدث بها يوماً كاملاً ولا تنتهي كف يحبك الناس كيف تداوي جراحهم كيف تطمئنهم على مستقبلهم (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ (2) يونس) محمد r صاحب الشفاعة الكبرى الذي يشفع لأهل الكبائر "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي من كل من أثقل ظهره وأوبق كاهله" يا عبدي لو جئتني بمثل قراب الأرض خطايا ثم جئتني لا تشرك بي غفرت لك. هذا الشهر العظيم منحة الله لعباده هذا الشهر إن صمته وقمته لا يبقي الله عليك ذنب ويضيف الله تعالى إلى حسناتك رصيد 83 سنة وليس فيها ذنب واحد فماذا ترجو من رب كهذا؟ ماذا تخاف من ربك كهذا؟ فعليك أن تخجل أن تعصيه معصية عظيمة بل عليك أن تخجل أن تصر على المعصية والمشكلة ليست في الذنب وإنما في الاصرار على المعصية كما في الحديث: هبْ أني لم أخلق جنة ولا ناراً ألا أستحق أن أُعبد؟ بهذه الرحمة وبهذه السعة التي تسع كل العباد ما دمت تقول له أنت ربي لا إله إلا أنت لذا لا يدخل الجنة إلا شقي الذي يدخل النار هو الذي يريدها ويسعى إلها وإلا رحمة الله واسعة رحمة الله قريب من المحسنين فأحسِن لك عبادة على هذا النسق الذي نذكره في كل حلقة حسن القول وحسن الدعوة وحسن التقوى أحسِ، عبادة واحدة وقل يا رب جئتك بهذه العبادة التي أحسنتها كما تعلم وتعلّم كيف تحسن عبادة من العبادات فتصبح من المحسنين ورب العالمين يقول (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ليس من المعقول أنك تحسن في كل عبادة ولكن العقل أنك نحسن عبادة واحدة أنت تعبد الله عدة عبادات ولكنك تُحسن عبادة واحدة بكل شرائطها كما كان النبي r توصف صلاته "لا تسل عن حسنها". هكذا هو الأمر فمن أراد أن يأتي يوم القيامة من المحسنين فليحسن عبادة واحدة من العبادات في مكانه لو كنت تاجراً أو موظفاً أو حاكماً أو محكوماً أو ذكّاراً أو صواماً أو قواماً أو رب أسرة، إختر لك عبادة من العبادات التي يحبها الله عز وجل وأحسنها إحساناً يجعلك مع المحسنين ونعلم ماذا قال تعالى (إن الله يحب المحسنين) (إن الله مع المحسنين) (سنزيد المحسنين).

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3ocha9-alaqsa.almountadayat.com
طائر الهزار
المديرة العامة للمنتدى
المديرة العامة للمنتدى


انثى عدد الرسائل : 93
العمر : 31
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حسن الموعظة   الإثنين مايو 05, 2008 2:36 pm

اختي الغالية عاشقة حماس مشاركاتك تترك في قلبي مكانا خاصا،جزاكي الله خيرا


اختك طائر الهزار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alaqsa
اقصى فعال
اقصى فعال


ذكر عدد الرسائل : 141
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حسن الموعظة   الأربعاء مايو 07, 2008 9:20 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الاقصى
نائبة المديرة العامة
نائبة المديرة العامة


انثى عدد الرسائل : 128
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: حسن الموعظة   السبت مايو 10, 2008 2:50 am

اللهم ارزقنا خير موعضة و جعلنا يا ربي من الدين يقولون القول ويتبعون احسنه
flower موفقة دائما اختي flower
رعاكي الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام


ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 29
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: حسن الموعظة   الجمعة أغسطس 01, 2008 3:03 pm

بارك الله فيكي اختي الكريمه عاشقه حماس علي هذا الموضوع وبارك الله فيكي اختي طائر الهزار علي هذا الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حسن الموعظة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الأقصى :: القسم الاسلامي :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: