عشاق الأقصى

منتدى عام وشامل
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد المهندس القائد اسماعيل أبو شنب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة حماس
اقصى برونزى
اقصى برونزى
avatar

انثى عدد الرسائل : 311
العمر : 31
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد المهندس القائد اسماعيل أبو شنب   الخميس أغسطس 28, 2008 3:41 pm


غزة - فضايئة الأقصى




يوافق اليوم ذكرى استشهاد المهندس اسماعيل أبو شنب القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس

تبر المهندس إسماعيل أبو شنب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ،
الذي اغتالته الخميس القوات الصهيونية بقصف سيارته بغزة من القلائل الذين
جمعوا بين العمل السياسي و النقابي و الأكاديمي ، و تفوّق في هذه المجالات
بشكلٍ كان ملفتاً للنظر ، كما كان اجتماعياً محبوباً في أوساط الفلسطينيين
الذين بكوه بحرقة بعد إعلان استشهاده رحمه الله .





ميلاده و نشأته


ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" في مخيم النصيرات للاجئين
وسط قطاع غزة عام 1950 و ذلك بعد عامين من هجرة عائلته من قرية "الجيّة" و
التي تقع جنوب شرق المجدل و عسقلان ، حيث استقرت أسرته في نفس المخيم .
نشأ أبو شنب نشأة السواد الأعظم من أبناء فلسطين الذي هُجّروا من ديارهم
في نكبة عام 1948 ، فالمخيم هو عالمهم ، و الفقر هو القاسم المشترك الذي
يجمعهم . و كان والده "حسن" أمياً و لكنه كان يستطيع قراءة القرآن الكريم
. و كان حريصاً على تعليم أبنائه و خاصة القرآن الكريم ، فما إن فتحت بعض
مراكز تعليم القرآن الكريم أبوابها حتى سارع باشراك إسماعيل و هو طفل صغير
فيها ، و قد قدّر له أن يحفظ حوالي نصف القرآن الكريم و هو ما يزال في
المرحلة الابتدائية من تعليمه .
قضى معظم دراسته الابتدائية في مدرسة وكالة الغوث في النصيرات ، كان ذلك
ما بين عامي 1956 و 1961 حيث تأثّر كثيراً حينها بتوجّهات و رعاية الأستاذ
حماد الحسنات أحد الدعاة في منطقة النصيرات "و هو من قادة حركة حماس" .
كان والده جاداً مجداً في السعي على عياله يعمل في فلاحة الأرض عند بعض
الناس ، حيث أخرج من أرض في "الجيّة" حانوتاً صغيراً يبيع فيه بعض
الحاجيات لسكان منطقته من اللاجئين في المخيم و من البدو الذي يقطنون
بالقرب منه .
و توفيّ الوالد و الأطفال لا يزالون صغاراً ، أكبرهم كان إسماعيل ، و الذي
كان ما يزال في المدرسة الابتدائية ، و تولي رعاية العائلة بعض الأقارب ،
الذين رأوا أن تنتقل عائلة إسماعيل إلى مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة
، حيث يقطن العديد من أقاربهم هناك .
و بعد أن أكمل أبو شنب المرحلة الإعدادية من دراسته في مدرسة غزة الجديدة
التابعة لوكالة الغوث في عام 1965 انتقل إلى مدرسة فلسطين الثانوية ، و
كان دائماً من الطلاب المتفوّقين في صفه .





دراسته


وضعت حرب عام 1967 أوزارها .. و قد أنهى إسماعيل الصف الثاني الثانوي
، و في أول أعوام الاحتلال تقدّم إسماعيل مع من تقدّم من الطلاب لامتحان
الثانوية العامة و ذلك في صيف عام 1967 ، و حصل على شهادة الثانوية العامة
، و التي لم تعترِف بها أيٍ من الدول العربية في ذلك الوقت .

فالتحق بمعهد المعلمين برام الله ليدرس اللغة الإنجليزية و مدة
الدراسة في هذا المعهد سنتان ، حيث يتخرّج الطالب و يصبح مؤهلاً ليكون
معلماً في مدارس الوكالة. .
و في عام 1969 جرت ترتيبات مع الحكومة المصرية ، عن طريق منظمة اليونسكو و
اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجراء امتحانات الثانوية العامة في قطاع
غزة بإشراف وزارة التربية و التعليم المصرية حتى يمكن لطلاب القطاع أن
يحصلوا على شهادات مصدقة و موقعة من جهة عربية ، كي يتمكّنوا من إكمال
دراستهم العليا .
تقدّم أبو شنب إلى هذا الامتحان إلى جانب دراسته بمعهد المعلمين و نجح فيه
ثم تقدّم بطلب لمكتب تنسيق القبول للجامعات المصرية و تم قبوله فعلاً ،
ترك إسماعيل الدراسة في المعهد رغم أنه لم يبقَ على تخرجه منه إلا أشهر
معدودات ، فقد كان طموحاً أكثر مما يمكن أن تقدّمه له الدراسة في المعهد .

و في شهر شباط عام 1970 وصل طلاب القطاع إلى مصر ، و في تلك الفترة كان من
الصعب على الكثير منهم الانتظام في الدراسة ، و قد مضى ثلثا العام الدراسي
و أمامهم تقف مشكلات في التأقلم مع ظروف الحياة المصرية في المدن و التي
يختلف جوّها كثيراً عن أجواء المخيمات الفلسطينية في ذلك الوقت .
قرّر أبو شنب أن يتقدّم لامتحان الثانوية العامة للمرة الثانية ، و أن
يستثمر الأشهر القليلة الباقية في الدراسة علّه يحصل فرصة أفضل تمكّنه من
دخول كلية الهندسة ، و فعلاً تم له ذلك أخيراً ، فقد قبل في المعهد العالي
الفني "بشبين الكوم" ، و انتقل في السنة التالية إلى المعهد العالي الفني
بالمنصورة و الذي تحوّل فيما بعد إلى جامعة المنصورة ، و تخرّج من كلية
الهندسة بجامعة المنصورة عام 1975 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف و كان
الأول على دفعته .




العودة إلى الوطن


و قد عرض عليه أحد أساتذته في الجامعة أن يتم تعيينه "معيداً" في
الكلية و لكنه فضّل أن يعود إلى قطاع غزة ليعمل هناك ، و فعلاً عاد و
اشتغل مهندساً للمشاريع في بلدية غزة لمدة خمس سنوات ، عرفه خلالها زملاؤه
، و من احتك به ، مهندساً متميزاً سواء في الناحية الأخلاقية أو المهنية و
يشهد بذلك الكثير ممن عرفه .

و في تلك الفترة اعتزمت جامعة النجاح الوطنية بنابلس أن تفتح كلية
الهندسة فيها ، فأعلنت عن توفير بعثات دراسية للمهندسين ، لاستكمال
دراستهم العليا ليعودوا ليعملوا مدرسين في كلية الهندسة ، و تقدّم أبو شنب
بطلب للانبعاث للدراسة و تم اختياره لهذا الغرض فاستقال من عمله في بلدية
غزة و سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث حصل على درجة الماجستير في
هندسة الإنشاءات من "جامعة كالورادو" عام 1982 .

و عاد أبو شنب إلى جامعة النجاح ليدرّس فيها ، ثم سنحت له فرصة إكمال
دراسته مرة أخرى ، فرجع إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1983 ، حيث
بدأ الدراسة للحصول على شهادة الدكتوراه ، و لكن جامعة النجاح استدعته
لحاجتها الماسة له و لأمثاله للتدريس في الجامعة ، فقطع دراسته و عاد إلى
الجامعة و عيّن قائماً بأعمال رئيس قسم الهندسة المدنية في عام 1983 -
1984 و ظلّ يدرس في الجامعة حتى أغلقتها سلطات الاحتلال مع اشتعال
الانتفاضة أواخر عام 1987 .






وضعه الاجتماعي و النقابي


أبو شنب من القلائل الذين استطاعوا التوفيق و الجمع بين إبداعهم في مجال
تخصّصهم و بروزهم و مشاركتهم الواضحة في الحياة العامة و حمل هموم الأهل و
الوطن ، حيث كان لا يدع فرصة للخير صغيرة كانت أم كبيرة إلا و يحاول أن
يكون له فيها نصيب و كان هذا بالإضافة إلى قدراته الشخصية و مواهبه سبباً
في أن يكون أحد الشخصيات الاجتماعية المرموقة في القطاع .

و كان له دور مهم خلال الأحداث المؤسفة التي وقعت بين التنظيمات
الفلسطينية في عام 1986 في قطاع غزة حيث تداعت المؤسسات و الهيئات الأهلية
في القطاع لوأد الفتنة و تم اختيار المهندس إسماعيل أبو شنب عضواً في لجنة
الإصلاح المنبثقة عن هذا التجمّع و قد أدّت اللجنة دوراً طيباً في تصفية
الأجواء و تهدئة الخواطر .

و في المجال الاجتماعي الخيري العائلي كان أقرباؤه و جيرانه يلجأون
إليه عند الخلاف و النزاع فيبذل جهده لنصحهم و حلّ مشكلاتهم و التوفيق
بينهم و كان جيرانه و أهالي الحي الذي يسكن فيه حالياً "حي الشيخ رضوان
بمدينة غزة" يعرفونه شخصاً مؤدّياً للواجب بل مبادراً إليه ، و كان أهل
الخير في الضفة و غزة يلجأون إلى مكتبه الهندسي لعمل التصميمات الهندسية و
أخذ الاستشارة لبناء المشاريع الخيرية و المساجد و غيرها مجاناً و دون أن
يتقاضى عليها أجراً .





نقيبا للمهندسين


أما في مجال العمل النقابي فيعتبر أبو شنب رائداً في هذا المجال فهو
من مؤسسي جمعية المهندسين الفلسطينيين في قطاع غزة عام 1976 ، و كان عضواً
في مجلس إدارتها من عام 1976 و حتى عام 1980 ثم انتخب رئيساً لمجلس
إدارتها و نقيباً للمهندسين في نفس العام ، حيث ترك هذا المنصب لسفره
للدراسة في أمريكا و مصر ، و بعد عودته من هناك تم انتخابه عضواً لدورتين
متتاليتين و جرى اعتقاله في عام 1989 ، و هو يحمِل هذه الصبغة ، و بعد
الإفراج عنه في عام 1997 ، أعيد انتخابه رئيساً لمجلس إدارة الجمعية و
نقيباً للمهندسين حتى اللحظة .

و أثناء عمله في التدريس في جامعة النجاح كان له دور بارز في توجيه
الحركة الطلابية و النقابية في الجامعة لتكون في موقع الريادة للمجتمع
الفلسطيني في مواجهة المحتلين .

و بعد عامٍ تقريباً من إغلاق الجامعة مع بداية الانتفاضة استقال من
الجامعة في أواخر عام 1988 و عمل مهندساً في وكالة الغوث حيث مارس عمله
النقابي هناك حتى اعتقاله في أيار (مايو) لعام 1989م .

أبو شنب هو عضو مؤسس للجمعية الإسلامية بغزة عام 1976 ، و التي واكبت
ظهور المجمع الإسلامي و الذي كان له دور رئيس في استقطاب الشباب الفلسطيني
و إنقاذهم من وحل الاحتلال الذي كان يحاول أن يدمّر أخلاقهم الأمر الذي
اعتبر رافداً هاماً من روافد اندلاع الانتفاضة المباركة حيث كان للجمعية
نشاطات اجتماعية و ثقافية و رياضية ..الخ ، و هو كان حتى استشهاده محاضراً
في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة ، و رئيس كلية العلوم التطبيقية
في الجامعة .





عمله الكفاحي



تأثّر أبو شنب بالشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس" منذ كان صغيراً ،
حيث كان يسكن في نفس مخيم الشاطئ الذي يقطن فيه الشيخ ياسين آنذاك حيث كان
الأخير و رغم إعاقته الجسدية دائب الحركة و النشاط و كان له تأثير واضح و
كبير في الحياة الاجتماعية و الثقافية للمخيم ، و في نهاية الستينيات
تعرّف على العمل الإسلامي من خلال الشيخ ياسين ، حيث قويت هذه الروابط
حينما ساهم أبو شنب بتأسيس الجمعية الإسلامية التي كانت امتداداً للمجتمع
الإسلامي الذي كان يرأس إدارته الشيخ أحمد ياسين في ذلك الوقت .

و لعب أبو شنب خلال الانتفاضة الأولى دوراً مميزاً في قيادتها منذ
الشرارة الأولى لاشتعالها و ظلت بصماته واضحة عليها حيث و منذ اليوم الأول
الذي اندلعت فيه الانتفاضة كلّفه الشيخ أحمد ياسين بمسؤولية قطاع غزة في
تفعيل أحداث الانتفاضة و كان نائباً للشيخ ياسين ، و قد عمل أبو شنب منذ
اليوم الأول في الانتفاضة على متابعة كافة الأحداث التي تقوم بها حماس و
عمل على تقوية هذه الثورة من خلال عوامل كثيرة و تطوير أساليبها حتى لا
تقتصر على الحجر فحسب ، أيضاً عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة و
ترتيبها و تفرّد كلّ جهاز بعمله الخاص حتى اعتقل في إطار الضربة التي
وجهتها المخابرات الصهيونية لحركة حماس و كان ذلك بتاريخ 30/5/1989م ، و
قد أفرج عنه بتاريخ2/4/1997م .





داخل السجن



و لم يتوقّف أبو شنب عند اعتقاله عن العمل فهو و منذ اللحظة الأولى
لاعتقاله أدرك أنه انتقل إلى مرحلة جديدة في العمل الجهادي و هيّأ نفسه
جيدا لهذه المرحلة و كان مدركاً تماماً أن البداية ستكون صعبة جداً و
فعلاً أخضع للتحقيق من قبل المخابرات الصهيونية في سجن الرملة و عذّب
عذاباً قاسياً لمدة ثلاثة شهور و بعد هذه الفترة من التعذيب تم نقله إلى
زنازين العزل في نفس السجن ظلّ فيها مدة 17 شهراً لم يرَ النور فيهم ، و
من ثم و في عام 1990 و بعد انتهاء فترة العزل أصبح ممثلاً للمعتقل في
الرملة ، و قد شكّل داخل المعتقل قيادة حركة حماس و ذلك بعد اعتقاله من
سجن الرملة إلى سجن عسقلان ، حيث أمضى بعد ذلك باقي مدة محكوميته البالغة
ثماني سنوات قاد خلال هذه الفترة حركته بصورة رائعة ، حيث لم تشهد الحركة
الأسيرة قائداً مثل أبي شنب حيث خاض و إخوانه المعتقلون إضرابين كان لهما
أثر بالغ على تحسين حياتهم داخل السجن و حقّقوا من خلالهما إنجازات عظيمة
و ذلك في عام 1992 ، و في عام 1995 .
و لعب أبو شنب بعد الإفراج عنه دوراً مهماً كقائد سياسي في الحركة حيث كان
يمثل الحركة في الكثير من اللقاءات مع السلطة و الفصائل ، و كان يُعرَف
بآرائه المعتدلة ، و هو يرأس مركز المستقبل للدراسات ، و استشهد القائد
الفذ يوم الخميس 21-8-2003 في قصف همجي من قوات الاحتلال لسيارته مع اثنين
من مرافقيه في مدينة غزة .



تفاصيل الاغتيال


واستشهد القائد أبو شنب مع اثنين من مرافقيه في الحادي والعشرين من
أغسطس / آب 2003 في جريمة اغتيال صهيونية بشعة بعدما استهدفت طائرات
الاحتلال سياراته في مدينة غزة.
وتبدى إصرار الاحتلال على التأكد من اغتياله في قصف السيارة التي كانت
تقله بخمسة صواريخ دفعة واحدة، فوق وقائع تلك الجريمة ففي حوالي الساعة
الواحدة وخمسة عشر دقيقة من بعد ظهر يوم الخميس 21/8/2003، أطلقت طائرات
مروحية صهيونية خمسة صواريخ باتجاه سيارة مدنية فلسطينية كانت تسير في
شارع الصناعة، مقابل مبنى محافظة مدينة غزة.
وقد أصابت الصواريخ السيارة إصابة مباشرة مما أدى إلى تدميرها واحتراقها
بالكامل، ليتبين في وقت لاحق أن السيارة المستهدفة كانت تُقل المهندس
القائد إسماعيل حسن أبو شنب (53 عاماً) من حي الشيخ رضوان في غزة، واثنين
من مرافقيه وهما مؤمن محمد بارود (24 عاماً) من مخيم الشاطئ، وهاني ماجد
أبو العمرين (23 عاماً) من حي الشيخ رضوان، فيما أصيب 19 من المارة بجروح
متفاوتة.


ظروف مرحلة الاغتيال


وجاء استشهاده في مرحلة حساسة كانت تستعد فيها السلطة لشن هجمة واسعة على
حركة حماس، بحجة قيام كتائب القسام بتنفيذ عملية نوعية في الحافلة رقم 2
والتي كانت في طريقها في شارع حاييم بارليف في حي "شموئيل هنفيه" في مدينة
القدس المحتلة والتي أسفرت عن 20 قتيلاً صهيونياً و105 جرحى بينهم 13 حالة
خطيرة للغاية حسب اعتراف العدو في حينه.
وجاءت هذه العملية النوعية رداً على جرائم الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال في عدد من قادة القسام في الضفة الغربية في حينه.
وكان أن جاء استشهاد القائد المهندس ليعزز ما مثله في حياته كأحد ضمانات
الوحدة الفلسطينية، فانهارت التهدئة المعلنة حينها باغتيال القائد الكبير
ولم تستطع السلطة أن تقدم على النيل من "حماس" خشية غضبة الجماهير التي
أحبت القائد والتفت حول منهجه وخيار الجهاد الذي اختاره.





























[/size]

_________________


[img]
[/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3ocha9-alaqsa.almountadayat.com
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد المهندس القائد اسماعيل أبو شنب   الجمعة أغسطس 29, 2008 9:42 am

بارك الله فيكي اختي الكريمه علي هذا الموضوع الرائع ورحم الله شهدائنا وشفي الله جرحانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد المهندس القائد اسماعيل أبو شنب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الأقصى :: قسم الأقصى الجريح :: البطولة والفداء-
انتقل الى: