عشاق الأقصى

منتدى عام وشامل
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلوم الاجتماعية و التحولات السوسيوسياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر الهزار
المديرة العامة للمنتدى
المديرة العامة للمنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 93
العمر : 31
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: العلوم الاجتماعية و التحولات السوسيوسياسية   الإثنين أبريل 28, 2008 12:57 pm



ألقيت هذه المداخلة ضمن فعاليات الندوة العلمية حول ” العلوم الاجتماعية و التحولات السوسيوسياسية ” المنظمة من طرف خلية البحث في علم الاجتماع ، بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ابن طفيل بالقنيطرة ، و ذلك يوم الأربعاء 5 ماي 2006.

الحاجة إلى السؤال السوسيولوجي….
ما جدوى الدرس السوسيولوجي آنا ؟ و هل من مبرر موضوعي لا ذرائعي لإصاخة السمع لصوت السوسيولوجي و العلوم الاجتماعية عموما ،أثناء معاقرة و مقاربة التحولات السوسيوسياسية ؟ و إلى أي حد يفيد البراد يغم السوسيولوجي في فهم و تفهم ذات التحولات التي تبصم مسارات الأنساق و الحقول المجتمعية ؟ و ما الذي تمنحه الأدوات و المناهج السوسيولوجي من إمكانيات لقراءة هذه التحولات و تفكيكها .
يشير بول باسكون إلى أن ” عالم الاجتماع هو ، و ينبغي أن يكون ، ذاك الذي تأتي الفضيحة عن طريقه ” فالسوسيولوجي وفقا للطرح الباسكوني لن يكون غير مناضل علمي يفكك و يحلل و يدرس كافة التفاصيل المجتمعية من أجل فهم الظواهر و الأنساق ، بما يعني ذلك من قطع مباشر مع التواطؤ و التلاعب ، و ما يعني أيضا من مراهنة أكيدة على الكشف و الفضح المستمر لما يعتمل في العمق من حالات اختلال أو اتساق .
و بذلك تصير السوسيولوجي أداة علمية للقراءة و الفضح في آن ، تقرأ التحولات الاجتماعية ، و تموضعها في سياقها الخاص قبل العام ، و في ذلك كله فضح و تعرية لشروط الانبناء و الانوجاد ، أليست السوسيولوجيا مجرد علم يبحث في شروط إنتاج و إعادة إنتاج الاجتماعي ؟


البراديغم السوسيولوجي
في قارة السوسيولوجيا العلمية لا العفوية هناك إلحاح دائم على وجوب القطع مع تحليلات الحس المشترك ، كما هناك حث دائم على استبدال العين البيولوجية بالعين السوسيولوجية في قراءة الظواهر و التغيرات و التحولات التي تعصف بنسق ما أو تعتمل في أعماقه ، فالطريق الملكي نحو الفهم السوسيولوجي يكون عبر الانضباط لهذا البراديغم الصارم .
ليست الممارسة السوسيولوجية مجرد ترف فكري ، إنها مهمة نضالية لا تقتنع بالمقاربات الكسولة و المطمئنة ، و لا تقف عند حدود الجاهز و اليقيني ، و بالطبع فهكذا تمثل لمهمة السوسيولوجيا يقتضي الالتزام إلى درجة الأورثودوكسية بالبراديغم السوسيولوجي ، من حيث هو تفكير في المجتمع يستلزم التباعد ، أي يستلزم تحقيق الحد الأدنى من القطيعة تجاه الذات و تجاه الجماعة ، فالموضوعية تعد شرطا غير قابل للتفاوض في رحاب السوسيولوجيا، فهي الضمانة الممكنة لأصالة و نزاهة المنجز السوسيولوجي .و هو ما يؤشر ضمنا و علنا على القطع النهائي مع كل المقاربات الإشراقية و الغنوصية ، ففي علم الاجتماع لا شرعية و لا سلطة إلا للغة العلم .


و لعل أهم مرتكز في هذا البراديغم هو المتصل بدوائر الانشغال و آليات الاشتغال، فالسوسيولوجيا تعرف دوما بألا موضوع لها ، إنها تقتحم مختلف الأسئلة ، و تنتج بصددها أسئلة أكثر إرباكا لحسابات مالكي وسائل الإنتاج و الإكراه ، و في اشتغالها هذا تقارب السؤال بمبضع شمولي لا اختزالي ، يحرص على الربط بين المتغيرات و تدشين العلاقات المفترضة بين الحقول و الأنساق المساهمة في إنتاج و إعادة إنتاج الظاهرة .
و منه نخلص إلى التأكيد على أن السوسيولوجيا معرفة مؤهلة أكثر من غيرها ، بفضل براديغمها الصارم ، إلى قراءة تفاصيل و تضاريس التحولات المجتمعية ، و أنها تفيد عمليا في تجاوز الكثير من الإشكالات المرتبطة بهذه التحولات ، فهل نصيخ السمع جيدا هنا و الآن لهذا الصوت السوسيولوجي العميق ؟


شروط إنتاج ” الاجتماعي “
العمل السوسيولوجي لا يفترض الصدفة و المجانية ، إنه عمل غائي له مبرراته الموضوعية ، إنه يهفو إلى إنتاج المعنى la production du sens الذي يستوجب مهارات خاصة لبلوغه و استقرائه ، فدور السوسيولوجيا المفترض هو اكتشاف شروط إنتاج و إعادة إنتاج ” الاجتماعي ” ، أي التمكن من منطق العلاقات و الأدوار و المؤسسات المجتمعية ، و إضفاء معنى منطقي على حركاتها و سكناتها ،و هكذا مطمح علمي لا يكون إلا باستدماج و استلهام فهم خاص للممارسة السوسيولوجية ، فالبحث عن منطق ” الاجتماعي ” لا ينكتب إلا بتفجير الأسئلة ، ألم يقل بيير بورديو أن مهمة السوسيولوجي هي تفجير السؤال النقدي ؟
فالعصف التساؤلي هو الذي يعبد الطريق نحو هذا المنطق المبحوث عنه ، و هو الذي ينتقل بالباحث من مستوى المقاربات الحدسية إلى عمق الأشياء و شروط انبنائها الأولية ، و يقوده نهاية إلى المهمة التكسيرية للسوسيولوجيا ، و ذلك في مساءلتها الخاصة و النوعية للظواهر و التحولات المجتمعية ، فموضوع السوسيولوجيا كما يقول آلان توران ” ليس ما هو ماثل أمام أعيننا ، بل ما هو مخفي باستمرار “.
شروط إنتاج أي فعل اجتماعي يظل مطمحا أثيرا بالنسبة للدرس السوسيولوجي ، و كما علمنا إميل دوركهايم في قواعد المنهج ، فإن هذا الاجتماعي لا يمكن تفسيره إلا بالاجتماعي ، و اتكاء على هذه القاعدة فإن البحث عن شروط الإنتاج يقتضي استحضار كافة العناصر التي تصنع الواقعة الاجتماعية ، و التي لا يمكن دراستها بمعزل عن الشروط العامة التي تسهم في حياكتها و تشكيلها على هذا النحو أو غيره.
بدءا من الفلسفة الاجتماعية الغارقة في القدم إلى زمن السوسيولوجيا العلمية ، كان السؤال المتوثب دوما متمحورا حول هذه الشروط التي تصنع الفعل الاجتماعي و تعيد صوغه من جديد ، و سيظل هذا السؤال بطبيعته الإشكالية الشرط الوجودي للانتماء التخصصي إلى هذا العلم ، فهو الذي يعطي للسوسيولوجيا معناها و مبناها المعرفي.


الفهم أولا و أخيرا
إن القادمين من قارة السؤال السوسيولوجي هم بالضرورة علماء تفاصيل التفاصيل ، همهم المركزي ، هو الفهم و التفهم ، ألم يقل ماكس فيبر أن السوسيولوجيا معرفة تهفو إلى الفهم في البدء و الختام ؟
عندما يتوجه السوسيولوجي بأسئلته إلى الفعل الاجتماعي فهو لا يتغيا من وراء فعلته هاته غير الفهم و التعرية ، إنه ينهجس فقط بالموضعة العلمية للظاهرة الاجتماعية ، فعالم الاجتماعي ليس بالضرورة مصلحا اجتماعيا ، إنه لا يحمل في أعماقه أي نزوع إصلاحي ، فقط يريد أن يشرح و يفكك النسق العام و يقرأه بعيدا عن لغة الحس المشترك . و لأنه يرتكن دوما إلى طرح الأسئلة الممنوعة من التداول ، و يحرك المياه الآسنة ، و يبعثر الأوراق و الحسابات ، و يهدد مصالح مالكي وسائل الإنتاج و الإكراه بأسئلته الشقية ، فعلماء الاجتماع يزعجون فعلا ، لذلك كله فإنه يتراءى للمجتمع ” مصلحا اجتماعيا ” يعول عليه كثيرا في إحداث التغيير المأمول ، و بذلك يحمل السوسيولوجي ما لا طاقة له به . بل هناك من آل السوسيولوجيا من يستحب هذه الآمال المعلقة عليه ، و ينقطع بالتالي عن ممارسة السوسيولوجيا إلى تدبير المعرفة العلمية و تسويقها في اتجاه من يدفع أحسن ، و الدفع هنا يخدم بالأساس تقوية الرساميل المادية و الرمزية في آن .
إن رهان الفكر السوسيولوجي يجب أن يكون متصلا بالجرأة و التفكيك ، كما أن الاجتهادات السوسيولوجية تكون أحيانا غير ذات جدوى و معنى، ما لم تكن متصلة بمشروع فكري نوعي يقطع مع المداهنة و المسايرة و التلاعب السوسيولوجي . وفي هذا الإطار، وإذا كان صحيحا ما يقول باشلار بأن على كل كيميائي أن يقاوم الخيميائي الذي يسكنه ، فإن على كل عالم اجتماع أن يقاوم النبي الاجتماعي المطالب بتجسيده من قبل جمهوره ويجب قبلا أن يرسم القطائع بشكل نهائي مع إمكانات الاحتواء خشية الوقوع في فخ المقاربات الكسولة و الاختزالية ، و فضلا عن ذلك فالكتابة السوسيولوجية لا يمكن أن تكون إلا ممارسة عنيفة تأخذ على عاتقها التاريخ و الإيديولوجيا و العلم
إن فهم منطق الوقائع الاجتماعية يجب أن يظل الهاجس المركزي في حقل السوسيولوجيا ، لأن الفهم يساعد على استحضار الحذر الإبستيمولوجي ، و يساعد أيضا على القراءة الواعية لا المتسرعة لذات الوقائع ، فمطلب الفهم و التفهم ، يجعل المسافة الموضوعية بين الهدف العلمي و المصالح و الامتيازات التي تفضحها الأسئلة العميقة و القلقة . لهذا لا يمكن تصور معرفة سوسيولوجية أصيلة و منحازة إلى البراديغم السوسيولوجي ما لم تكن منشغلة بالفهم ، الذي يربك و يفكك و يقطع أولا و أخيرا مع الحس المشترك و أحكام القيمة .


” الانتقال الديموقراطي ” نموذجا
كان من الضروري في البدء أن نحاور هذه المقتربات و نحن نهم بإبراز أهمية العلوم الاجتماعية و السوسيولوجيا تحديدا في فهم و تفهم التحولات السوسيوسياسية، فمقترب البراديغم السوسيولوجي يبرز لنا بجلاء آليات الاشتغال و مقترب شروط الإنتاج يفيد في الاقتراب أكثر دوائر الانشغال و الانهجاس في القارة السوسيولوجية ، مثلما يفيد مقترب الفهم أولا و أخيرا في تحديد المطامح الكبرى. و هذه المقتربات كلها تضعنا أمام الإفادات القصوى التي يمكن أن يقدمها السؤال السوسيولوجي للمجتمع .
فمن الطبيعي أن لكل علم فوائد علمية و عملية ، و إذا كان ما هو علمي يفيد المطبخ الداخلي تحديدا عبر تطوير النظريات و المناهج و الآليات ، فإن ما هو عملي ينسحب على الحقول الأخرى ، بحيث تصير نتائج هذا العلم مفيدة في تخطيط السياسات و تلافي الاختلالات و تجاوز الأخطاء .إذن ففيم يفيد الدرس السوسيولوجي اتصالا بالتحولات السوسيوسياسية ؟ و كيف تفيد مقترباته المار ذكره في قراءة واعية و موضوعية لمنطق هذه التحولات ؟


لنتأمل ما يعتمل آنا في رحاب النسق المغربي ، فآل السياسة يصفون الجاري من تحولات و تغيرات عنوانا للانتقال الديموقراطي، و العقل الجمعي عموما يسير في اتجاه تدعيم هذه ” الحقيقة السوسيوسياسية “، لكن هل ما يعيش على إيقاعه المغرب يعد انتقالا ديموقراطيا ؟ و هل هناك قطائع صارمة مع المخزن العتيق ؟ أم هو انتقال مشوه و معطوب داخل نسق الاستمرارية و إعادة الإنتاج ؟
الجواب نجده في مطبخ السوسيولوجيا بالطبع ، و عبر مقتربات الدرس السوسيولوجي تحديدا، ذلك أن المقاربة الهادئة و الحذرة للفهم السوسيولوجي ، تستوجب التحرر من يقينيات الحس المشترك الذي يروج لأطروحة الانتقال الديموقراطي بشكل إثاري أحيانا، و تقود نحو قلب الطاولة و اعتناق الشك المنهجي حيال هذه الوقائع السوسيوسياسية .إن الانتقال الديموقراطي في أبسط تعريفاته يؤشر على نوع من التحول السوسوسياسي الذي يستلزم الانتقال من دولة الرعايا إلى دولة المواطنين ، ومن أسلوب التدبير الشخصاني و التقليداني إلى المستوى المؤسسي ، فهل نجد هكذا تمثلا واقعيا للانتقال الديموقراطي المتحدث عنه ؟ و هل انتقلنا فعلا إلى المواطنة و المؤسساتية ؟


في الخطاب السياسي المغربي الذي يعبر عن حرفية واضحة على مستوى إنتاج و تداول المفاهيم، يجزم آل السياسة، و حتى المتخصصون منهم، لغايات معروفة طبعا، بأن هناك انتقالا ديموقراطيا، بل منهم من أعلن صراحة موت المخزن، و واصل التأكيد على أن الانتقال قد حدث فعلا.
لكن باعتماد المقاربة السوسيولوجية ، و بإمعان النظر العلمي في طرائق الاشتغال يبدو ألا انتقالا قد حدث ، و إنما الأمر متعلق بتحولات داخل الاستمرارية ، و بمبادرات للشرعنة و الإلهاء و تأكيد الحضور . فمخزن اليوم ما هو إلا نسخة مزيدة و منقحة لمخزن الأمس ، و طرق الاشتغال سواء مع الفاعل السياسي ما زالت تنضبط لنفس الخلفية التقليدية الزاوياتية ، كما أوضح الأستاذ نور الدين الزاهي في مؤلفه عن الزاوية و الحزب . و بذلك تبدو مفهوم التحول أكثر صدقية من مفهوم التغير و التجاوز و القطع النهائي مع الفائت من الأوضاع . عن التحليل السوسيولوجي في هذا المستوى يفيد في الفهم و التفهم الموضوعي لمنطق التحولات السوسيوسياسية ، بل يذهب بعيدا إلى تحديد شروط إنتاجها الخفية المتصلة بالبحث عن مزيد من المشروعية و التجذر الواقعي في تربة المجتمع .
إن التحولات السوسيوسياسية عموما تصير أكثر انجلاء باعتماد المقتربات السوسيولوجية ، التي تعمد إلى إنتاج المعنى و كشف المنطق الداخلي الذي يحركها ، و إذا كان الحس المشترك يطمئن لكثير من التحولات في إطار لعبة أحكام القيمة ، فإنه في قارة السوسيولوجيا يتم التعامل بحياد بارد مع هذه التحولات ، بحيث لا يتم الانتصار لها أو التبرم منها ، و إنما يتم تشريحها و فضحها فقط . و لعل هذه المهمة الفضحية التي تزعج الساسة و المتحكمين في موازين القوى ، هي التي تجعل من التحليل السوسيولوجي تحليلا مرفوضا و مهمشا ، فلا احد يخطب ود السوسيولوجي الحقيقي أثناء الحديث عن هذه التحولات ، مخافة غرباك الحسابات و السيناريوهات المعدة سلفا بإتقان باذخ.


إن السوسيولوجيا ، و كما العلم عموما ، مفيدة جدا ليس فقط لممتهنيها ، و ذلك في مستوى إناء المطبخ الداخلي بالمناهج و النظريات الجديدة ، بل هي مفيدة جدا من الناحية العملية للمجتمع عموما ، و للسلطة تحديدا ، فالسوسيولوجي ، و دون أن يدري ، يقدم خدمات جليلة لمالكي وسائل الإنتاج و الإكراه ، بفضحه المستمر لاستراتيجيات التكريس و التدجين و الاحتواء . كما أنها تفيد ، إن خطب ودها ، في الانتهاء من التنمية المعطوبة و الانتقال إلى دولة الحق و القانون فعلا ،و مجتمع المواطنين لا الرعايا.
على طول مسار الدرس السوسيولوجي ، مرورا بكل الرواد الذي بصموا مسيرة هذا العلم ، و إلى الآن ، ما زالت السوسيولوجيا تفيد كثيرا في فهم و تفهم التحولات المجتمعية و اكتشاف منطقها الداخلي و فضح شروط إنتاجها العميقة . و ستظل الحاجة دوما إلى الدرس السوسيولوجي مؤكدة و ماسة ، لقراءة الوقائع بعيدا عن لغة الخشب أو التبرير.


ختاما
إن العلوم الاجتماعية و السوسيولوجيا بالضبط تبعد عنا أوهام الحس المشترك ، و تجعلنا نتأمل الظواهر و التحولات بعين نقدية خالصة ، فالسوسيولوجيا تحرر المنتمي إليها شرعيا من اعتناق اليقينيات الجاهزة ، و تقوده بالتالي إلى تفجير الأسئلة الملتهبة ، إنها تمكن من قراءات غير متوفرة للجميع ، ألهذا يمكن القول بأن السوسيولوجيا ممارسة نخبوية ؟
بالطبع ففهم التحولات المجتمعية لا يكون متاحا إلا بممارسة السوسيولوجيا ، و التحرر من العطالة الفكرية ، و الانضباط الكلي لأخلاقيات العمل السوسيولوجي ، و في ذلك اختيار معرفي لسوسيولوجيا النقد و المساءلة التي لا تبرر و لا تخدم مصالح الذين هم فوق ، بل تحلل و تفضح و تفكك المنطق العميق لانبناء الظواهر و تبلور ” الاجتماعي ” ، و بشكل و آخر فهذا النوع من السوسيولوجيا يجد نفسه في مجتمعات ثالثية في صف ضد نظامي ، و يكون بالتالي معرضا لكل ألوان الحجر و التهميش ، و لنا في إغلاق معهد العلوم الاجتماعية و الرحيل الملغز لبول باسكون، و هجرة آل السوسيولوجيا إلى عوالم أخرى ، و التلكؤ في تعميم الدرس السوسيولوجي على كل الجامعات أكثر من عبرة دالة و قوية ، فمتى يعاد لهذا————–
* ورقة مقدمة لندوة ” العلوم الاجتماعية و التحولات السوسيوسياسية ” المنظمة من طرف طلبة علم الاجتماع بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ابن طفيل بالقنيطرة ، و دلك يوم الأربعاء 5 ماي 2006 .




[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alaqsa
اقصى فعال
اقصى فعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 141
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلوم الاجتماعية و التحولات السوسيوسياسية   الأربعاء أبريل 30, 2008 10:41 am

اخي طائر الاحزان
بارك الله فيك
وزادك علم وشرف
وان شاء الله يكون لي الشرف ان اعرف الشيء اليسير عن هذا العلم
فالصراحة انا لا افقه به شيء

مشكوووووووووووووووووووووووووووور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلوم الاجتماعية و التحولات السوسيوسياسية   الخميس يوليو 24, 2008 3:43 pm

بارك الله فيكم يا اخواني علي جهودكم المبذول في المنتدي ............... اخوكم ابو مازن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلوم الاجتماعية و التحولات السوسيوسياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الأقصى :: قسم العلوم الانسانية والتنمية البشرية :: منتدى علم الاجتماع-
انتقل الى: