عشاق الأقصى

منتدى عام وشامل
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنتِ والحجاب 10

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: أنتِ والحجاب 10   الأحد أغسطس 03, 2008 9:12 am

أنتِ والحجاب

(من كتاب "همسة في أذن فتاة" للدكتور حسَّان شمسي باشا)



ما لي لا أرى الحجاب يتوِّج رأسك الطاهر؟!

ما لي لا أرى جوهرة مصونة أمامي؟!

تذكري أن الحجاب ليس تخلفاً ولا تأخراً ولا رجعية…بل هو عفاف وسعادة أبدية.

ألا ترين الفرق بين المحجبة والمتبرجة؟ قولي بالله عليك: أيتهما أفضل؟

الفتاة التي تستّرت بستار الإيمان، وارتدت حجاب الشرف والكرامة..

أم السافرة التي خلعت ملابس الحياء، ونزعت معطف الإيمان، وتبرجت وتشبّهت بنساء النصارى واليهود؟!

يقول الأستاذ عباس محمود العقاد: "إنّ الحجاب الإسلامي لا يعني الحبس…وإنما يمنع الغواية…فلا حجاب إذاً في الإسلام بمعنى الحبس..ولا عائق فيه لحرية المرأة حيث تجب الحرية وتقضي المصلحة…

وإنما هو حجاب مانع من الغواية والتبرج… وحافظ للحرمات…ولآداب العفة والحياء". (عباس محمود العقاد، المرأة في القرآن).



حوار مع غير المحجبة:



· هل تحبين أن تأخذي سيئة بكل شعرة ظهرت منك لغير المحارم؟

· تذكري أنكِ كلما خرجتِ سافرة من بيتك حصلتِ على سيئات بعدد من رآكِ من غير المحارم... فهل حسناتك تعادل ذلك الكم من السيئات؟..

· هل أنت مصرة على أن تقولي: "لا" لأوامر الله تعالى كلما ظهرتِ أمام غير المحارم بدون حجاب؟

لا أظن أنك تتعمدين ذلك...ولكن عدم حجابك يقول ذلك.

· أترفضين أن تكوني أجمل وأشرف مكانة من الحور العين في الجنة؟.

فنساء المؤمنين أعلى مكانة من الحور العين... لأن الحور العين خلقن طائعات...أما أنتِ فقد خُلقتِ للصبر على طاعة الله وامتثال أوامره...والصبر على المعاصي.

· هل تضمنين أن يمهلك مَلَكُ الموت حتى ترتدي الحجاب وتتوبي قبل أنا يقبض روحك؟

· أتقبلين أن تكوني من الفجّار الذين قال الله تعالى عنهم:

{وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيم} الانفطار14

فالحياء ضده الفجور...وهو يعني المجاهرة بالمعصية وعدم الخشية من الله تعالى... وهو ما تفعله المصرَّة على عدم الحجاب.

· تذكري أن الجنة هي سلعة الله... وأنّ الجنة محفوفة بالمكاره... وأنّ النار محفوفة بالشهوات..

فلا تظني أن الطريق الى الله سهل ممهّد...ولكن البطولة الحقيقية هي أن تتخطي كل العقبات حتى تصلي اليه تعالى ولسان حالكِ يقول:

{ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} طه84

فتكوني من الأبرار الذين قال الله عنهم:

} إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ{22} عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ{23} تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ{24} يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ{25} خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ{26}{ المطففين.



شبهات حول الحجاب:



- يقول البعض: إنّ عفة الفتاة حقيقة كامنة في ذاتها... وليست في غطاءاً يسدل على وجهها... وكم من فتاة متحجبة عن الرجال في ظاهرها...وهي فاجرة في سلوكها؟!.. وكم من فتاة حاسرة الرأس كاشفة المفاتن لا يعرف السوء سبيلاً الى نفسها؟!.

والجواب: أن هذا صحيح... فليست الثياب هي التي تمنح صاحبها عفة مفقودة ولا استقامة معدومة.

ولكن مَن الذي زعم أن الله شرع الحجاب ليخلق الطهارة في نفس المرأة؟!

ومن الذي زعم أن الحجاب إعلان بأن كل من لم تلتزمه فهي فاجرة؟!

إنّ الله تعالى فرض الحجاب على المرأة محافظة على عفة الرجال الذين قد تقع أبصارهم عليها... وليس حفاظاً على عفتها من الأعين التي تراها فقط..( د. محمد سعيد رمضان البوطي، الى كل فتاة تؤمن بالله)



- ويقول بعضهم: إنَّ الحجاب يسهِّل عملية اخفاء الشخصية، فقد تتستر وراءه بعض النسوة اللاتي يقترفن الفواحش.

الجواب: أن المسلمة التي تتحجب في هذا الزمان تذوق الويلات من الحملات الإعلامية والإدارات الجامعية في بعض الدول...وسفاهات المنافقين في كل مكان... ثم هي تصبر على هذا كله ابتغاء وجه الله تعالى..ولا يفعل هذا إلا مؤمنة صادقة رباها القرآن، فإذا حاولت فاسقة مستهترة أن تتوارى عن الأعين بارتداء شعار العفاف، فما ذنب الحجاب إذن؟

فلو أن رجلاً انتحل شخصية قائد عسكري كبير، وارتدى بزَّته، وتحايل بذلك واستغل َّ هذا الثوب فيما لا يباح له، فهل نطالب بإلغاء الزي المميز للعسكريين خشية أن يسيء أحدٌ استعماله؟ ( محمد أحمد اسماعيل المقدم، عودة الحجاب)



- وقالوا: إنّ الطاقة الجنسية في الإنسان كبيرة وخطيرة، وحجاب المرأة يغطي جمالها، وبالتالي فإن الشباب يظلون في كبت جنسي يكاد ينفجر على شكل حوادث الاغتصاب وغيرها. والعلاج يكمن في تحرير المرأة من هذا الحجاب كي ينفّس الشباب عن الكبت الذي فيهم!!

والجواب : أنه لو كان هذا الكلام صحيحاً لكانت أمريكة وأوروبة أقل الدول في العالم في حواددث الاغتصاب والتحرش في النساء، وما شاكلها من الجرائم الأخلاقية!! ففيها مطلق الحرية الشخصية وما تنطوي عليه من الانفلات والإباحية.

فماذا كانت نتائج تلك الإباحية؟ هل قلّت حوادث الاغتصاب؟ وهل حُميت المرأة من هذه المخاطر؟

تقول أحدث الإحصائيات: إنه تقع جريمة اغتصاب بالقوة كل (90) ثانية في أمريكة، وأن هناك أكثر من (25000) امرأة تغتصب سنوياً في فرنسة.

ويقول تقرير منظمة العفو الدولية الصادر عام (2004 م) :

" إن إمرأة واحدة حول العالم من أصل خمس نساء تقع ضحية للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب في حياتها".



- وقالوا: إن حجاب المرأة يعطل نصف المجتمع.

والحقيقة أن ليس في حجاب المرأة ما يمنعها من القيام بواجباتها، وما يُسمح لها به من الأعمال... ولا يحول بينها وبين اكتساب العلوم والمعارف.

وكثير من طالبات الجامعات اللاتي ارتدين الثوب الساتر وابتعدن عن مخالطة الطلاب قد أحرزن قصب السبق في الامتحانات..وكنَّ موضع احترام وتقدير من المدرّسين والطلاب على حدٍّ سواء.(صالح البلهي، يا فتاء الإسلام اقرئي حتى لا تُخدعي)



- ويدّعي اعداء الحجاب: أن التبرج الذي تبدو فيه المرأة كاسية عارية لا يثير انتباه الرجال...بينما ينتبه الرجال الى المرأة المتحجبة حجاباً يستر جسدها، فيريدون التعرف على شخصيتها.

والجواب: أنه إذا كان التبرُّج أمراً عادياً لا يلفت الأنظار..فلماذا تبرجت تلك الفتاة؟ ولمن تبرّجت؟ ولماذا تحمّلت أجرة الكوافير ومتابعة الموضات؟



والحقيقة أن أعلى نسبة من الفجور والإباحية والشذوذ الجنسي واختلاط الأنساب قد صاحب خروج النساء متبرجات كاسيات عاريات. ومن المؤكد أن أعلى نسبة للأمراض الجنسية هي في الدول الإباحية التي تزداد فيها حرية المرأة تفلّتاً وتسيّباً.



أما أن العيون تتابع المتحجبة ولا تتابع المتبرجة فإن المتحجبة تشبه كتاباً مغلقاً، لا تعلم محتوياته ولا ما يحمله من أفكار...فمهما نظرنا إلى غلاف الكتاب فلن نفهم محتوياته..

أما المتبرجة فتشبه كتاباً مفتوحاً تتصفحه الأيدي..وتتناوله الأعين سطراً سطراً..فلا يُترك حتى يكون قد فقد رونقه..وتمزقت أوراقه..بل يصبح كتاباً قديماً لا يستحق أن يوضع في واجهة مكتب بيت متواضعة، فكيف بوضعه بواجهة مكتبة عظيمة؟!



تساؤلات حول الحجاب:



· الحجاب يعوق حركتي:

تذكري أن أمهات المؤمنين والصحابيات كنَّ يتحركن بكامل الحرية: يحاربن مع الرسول صلى الله عليه وسلّم، ويعالجن الجرحى، ويمارسن شتى الأنشطة في الحياة دون أن يعيقهن الحجاب عن الحركة..

فالمشلكة لا تكمن بالحجاب.

وانظري إلى أخواتك المحجبات من طبيبات ومعلمات وطالبات كيف يعشن حياتهن اليومية من دون مشاكل تُذكَر.



· أخشى أن أفقد أناقتي بعد الحجاب:

لا تظني أن الإسلام يريدك رثة الثياب سيئة المظهر..والرسول صلى الله عليه وسلم كان نظيفاً يدعو للنظافة، والإسلام يدعو إلى اللباس النظيف المحتشم.

انظري إلى ما قالته (فابيان) أشهر عارضة أزياء فرنسية سابقاً، بعد أن هداها الله إلى الإسلام:

"لولا فضل الله عليَّ ورحمته..لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان..كلُّ همّه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ".

قالت ذلك بعد أن ارتدت أفخر الثياب ما لاأأعتث4اهحمنىةت أاجخمتةمخكت تحلم به أي فتاة..وجرّبت من أزياء الموضة ما تتوق له أية امرأة...ولكنها أدركت أنَّ كل ذلك سراب خادع...وأن نهاية الإنسان – لا محالة – للحساب !..



· ما زلتُ صغيرة على الحجاب:

لعلك تدركين أن الشابة أوْلى بستر محاسنها من كبيرة السن. ولا أظن أنك تؤمنين بتلك الاعتقادات القديمة التي كانت تبيح للشابات أن يرتدين ما يحلو لهنّ بحجة أن يتمتّعن بشبابهنّ..وأن الحجاب لا ترتديه إلا كبيرات السن!..

انظري إلى صفحة الوفيات كم فيها من شباب انتهت أعمارهم فجأة وهم يعتقدون أن مَلَك الموت لا يزور الا المسنين فقط.

إنَّ كل يوم يمضي يزيدك من الآخرة قرباً...وعن الدنيا بُعداً ، فماذا أعددتِ لنفسك بعد الموت؟.

اركبي قطار التوبة قبل أن يرحل عن محطتك...

تأملي مشهد يوم العرض اليوم قبل الغد...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 30
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أنتِ والحجاب 10   الأحد أغسطس 03, 2008 9:28 am

اتمني ان هذا الموضوع قد ينال اعجابكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنتِ والحجاب 10
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الأقصى :: قسم فتيات عشاق الاقصى :: منتدى إليك أختي الحبيبة-
انتقل الى: