عشاق الأقصى

منتدى عام وشامل
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر الهزار
المديرة العامة للمنتدى
المديرة العامة للمنتدى


انثى عدد الرسائل : 93
العمر : 31
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3   الثلاثاء مايو 13, 2008 7:10 pm

وهذا الانتقال طبيعي بالنسبة إلى الدول؛ وطور الحضارة تابع بالضرورة لدور البداوة، جراء تبعية الرفه للملك. ويصف ابن خلدون الآلية التي يتبعها هذا الانتقال، فيقول: "إن هذه الأطوار طبيعية للدول. فإن الغلب الذي يكون به الملك، إنما هو بالعصبية وما يتبعها من شدة البأس وتعود الافتراس، ولا يكون ذلك غالباً إلا مع البداوة؛ فطور الدولة من أولها بداوة. ثم إذا حصل الملك، تبعه الترف واتساع الأحوال، والحضارة إنما هي تفنن في الترف وإحكام الصنائع المستعملة في وجوهه ومذاهبه؛ من المطابخ والملابس والمباني والفرش والأبنية وسائر عوائد المنزل وأحواله؛ فلكل واحد فيها صنائع في استجادته والتأنق فيه، تختص به، ويتلو بعضها بعضاً؛ وتتكثر باختلاف ما تنزع إليه النفوس من الشهوات والملاذ والتنعم بأحوال الترف؛ وما تتلون به من العوائد؛ فصار طور الحضارة في الملك يبتع طور البداوة ضرورة، لضرورة تبعية الرفه للملك (34)".‏
أما سبب هذا التحول، فيرجع إلى محاولة أهل الدولة الجديدة تقليد أهل الدولة السابقة في الترف والبذخ (35). بيد أن ذلك لا يلبث أن يبذر بينهم بذور الشقاق، ويؤدي إلى تقاتلهم، وذهاب أكابرهم ورؤسائهم، مما من شأنه أن يضعف الحامية. يقول ابن خلدون في ذلك: "فيفضي إلى قتل بعضهم بعضهم، ويكبحهم السلطان عن ذلك بما يؤدي إلى قتل أكابرهم وإهلاك رؤسائهم؛ فتفقد الأمراء والكبراء، ويكثر التابع، والمرؤوس، فيفل ذلك من حد الدولة، ويكسر شوكتها؛ ويقع الخلل الأول في الدولة، وهو الذي من جهة الجند والحامية (36)".‏
لكن الشر لا يأتي من هذه الجهة وحدها، بل تشارك فيه زيادة النفقات على الموارد؛ فتقع الدولة في العجز، يشرح ابن خلدون ذلك قائلاً: "ويساوق ذلك السرف في النفقات، بما يعتريهم من أبهة العز، وتجاوز الحد بالبذخ، بالمناغاة في المطاعم والملابس، وتشييد القصور، واستجادة السلاح، وارتباط الخيول؛ فيقصر دخل الدولة حينئذ عن خرجها، ويطرق الخلل الثاني في الدولة، وهو الذي من جهة المال والجباية (37)".‏
وفي هذه الحال، لا بد لهم من أن يستنفدوا قواهم في ذلك؛ فيطمع فيهم أعداؤهم، ويتطلعون إلى انتزاع ملكهم، والاستيلاء على دولتهم. يقول ابن خلدون: "وربما تنافس رؤساؤهم فتنازعوا، وعجزوا عن مغالبة المجاورين والمنازعين ومدافعتهم. وربما اعتز أهل الثغور والأطراف بما يحسونه من ضعف صاحب الدولة وراءهم؛ فيصيرون إلى الاستقلال والاستيلاء بما في أيديهم من العمالات؛ ويعجز صاحب الدولة عن حملهم على الجادة؛ فيضيق نطاق الدولة عما كانت انتهت إليه من أولها، وترجع العناية في تدبيرها بنطاق دونه (38)".‏
وهذا يعني، أن الدولة تبدأ بفقدان بعض أجزائها. ولكن هذا الفقدان لا يكون جزافاً؛ بل يتبع سيراً معيناً؛ إذ إن التناقص يبدأ من جهة الأطراف؛ فيظل المركز محفوظاً (39). ولا تكاد الدولة تفقد بعض ثغورها ونواحيها، حتى تتقلص رقعتها، وتصبح لها ثغور ونواح جديدة في نطاق أضيق من النطاق الأول. وعندئذ تتعرض هذه الثغور والنواحي الجديدة لما تعرضت له الثغور والنواحي القديمة من قبل؛ وتقل أموال الجباية مرة أخرى (40). وتظل تتناقص على هذا النحو، إلى أن تغلب على مركزها. وعندئذ تكون نهايتها؛ لأن المركز كالقلب الذي تنبعث منه الروح. فإذا غلب القلب وملك، انهزم جميع الأطراف (41).‏
(1)عمر الدولة وأجيالها: رأينا كيف تتسع الدولة ثم تضيق في المكان؛ ونريد أن ننظر الآن إلى العمر الذي تقتضيه، والأجيال التي تتعاقب عليها في الزمان. فكما أن للدولة اتساعاً محدوداً يبلغه نطاقها، كذلك لها عمر معين يمتد إليه أجلها.‏
1-عمر الدولة: يرى ابن خلدون أن عمر الدولة مرتبط أيضاً بعدد الحامية التي تناصر الدولة بالعصبية؛ لأن العصبية القوية تبقى مدة أطول على الدهر. يقول شارحاً ذلك: "على أن هذه النسبة في أعداد المتغلبين، لأول الملك يكون اتساع الدولة وقوتها. وأما طول أمدها أيضاً، فعلى تلك النسبة؛ لأن عمر الحادث من قوة مزاجه؛ ومزاج الدولة إنما هو بالعصبية، فإذا كانت العصبية قوية، كان المزاج تابعاً لها، وكان أمد العمر طويلاً. والعصبية إنما هي بكثرة العدد ووفوره (42)".‏
ولكن، كيف يحدث ذلك؟ إن ابن خلدون يلجأ هنا أيضاً إلى نظريته في أطراف الدولة: فيعلل بها طول أمدها: فالدولة مترامية الأطراف تحتاج إلى آماد نقص كثيرة، قبل أن تفقد سائر ممالكها وتضمحل؛ في حين أن الدولة ضيقة الاتساع تحتاج إلى آماد نقص أقل، فتضمحل في زمن أقصر؛ فعلى نسبة الاتساع يكون أمد البقاء بالنسبة إلى الدول. وهو يعلل ذلك قائلاً: "والسبب الصحيح في ذلك، أن النقص إنما يبدو في الدولة من الأطراف. فإذا كانت ممالكها كثيرة، كانت أطرافها بعيدة عن مركزها وكثيرة؛ وكل نقص يقع فلا بد له من زمن؛ فتكثر أزمان النقص لكثرة الممالك، واختصاص كل واحد منها بنقص وزمان؛ فيكون أمدها طويلاً" (43).‏
كذلك فإن الانغماس في الترف والنعيم، سبب من أسباب تقصير عمر الدولة؛ إذ إن الناس يزدادون حرصاً على الحياة، ويحسبون كل عطاء من السلطان نتيجة لمعونتهم له. ويبدو هذا واضحاً في الجيل الثاني أكثر منه في الجيل الأول، وفي الجيل الثالث أكثر منه في الجيل الثاني؛ وهكذا... (44).‏
وليس الانغماس في الترف والنعيم سبباً في تقصير عمر الدولة من هذا الوجه فحسب؛ بل إنه سبب في تقصير عمرها من وجه آخر؛ وهو ما يثيره في النفوس من طمع بعضها، يقول ابن خلدون في وصف ذلك: "الوجه الثاني أن طبيعة الملك تقتضي الترف... فتكثر عوائدهم، وتزيد نفقاتهم على أعطياتهم، ولا يفي دخلهم بخرجهم: فالفقير منهم يهلك، والمترف يستغرق عطاءه بترفه. ثم يزداد لذلك في أجيالهم المتأخرة، إلى أن يقصر العطاء كله عن الترف وعوائده؛ وتمسهم الحاجة، وتطالبهم ملوكهم بحصر نفقاتهم في الغزو والحرب؛ فلا يجدون وليجة عنها؛ فيوقعون بهم العقوبات؛ وينتزعون ما في أيدي الكثير منهم، يستأثرون به عليهم، أو يؤثرون به أبناءهم وصنائع دولتهم؛ فيضعفونهم لذلك عن إقامة أحوالهم، ويضعف صاحب الدولة بضعفهم. وأيضاً، إذا كثر الترف في الدولة ، وصار عطاؤهم مقصراً عن حاجاتهم ونفقاتهم، احتاج صاحب الدولة الذي هو السلطان إلى الزيادة في أعطياتهم، حتى يسد خللهم، ويزيح عنهم. والجباية مقدار معلوم، لا تزيد ولا تنقص؛ إن زادت بما يستحدث من المكوس، فيصير مقدارها بعد الزيادة محدوداً (45)".‏
وعندئذ تضعف الحماية، وتسقط قوة الدولة، وتشرف على الهرم، ويتجاسر عليها جيرانها من الدول، أو من تحت يدها من العصائب والقبائل؛ فيحل بها الفناء، وتكون نهايتها (46).‏
وإذا بلغت الدولة هذا المبلغ، فليس لها من علاج لإطالة أمد حياتها، إلا أن تستعين بأنصار من الأمم الأخرى، التي ما تزال معتادة شظف العيش وخشونة الحياة؛ فيكون ذلك دواء للدولة من الهرم الذي عساه أن يطرقها (47)، ولكن هؤلاء قد يكونون سبباً في زوال الدولة، واغتصاب الملك، يقول ابن خلدون: "إذا استقر الملك في نصاب معين، ومنبت واحد من القبيل القائمين بالدولة، وانفردوا به، ودفعوا سائر القبيل عنه، وتداوله بنوهم واحداً بعد واحد، بحسب الترشيح، فربما حدث التغلب على المنصب من وزرائهم وحاشيتهم، وسببه في الأكثر ولاية صبي صغير مضعف من أصل المنبت، يترشح للولاية بعهد أبيه، أو بترشيح ذويه وطوله؛ ويؤنس منه العجز عن القيام بالملك؛ فيقوم به كافله من وزراء أبيه وحاشيته ومواليه وقبيله، ويورَّى عنه بحفظ أمره عليه، حتى يؤنس منه الاستبداد؛ ويجعل ذلك ذريعة للملك؛ فيحجب الصبي عن الناس، ويعوده اللذات التي يدعوه إليها ترف أحواله، ويسيمه في مراعيها متى أمكنه، وينسيه النظر في الأمور السلطانية، حتى يستبد عليه. وهو بما عوده يعتقد أن حظ السلطان من الملك إنما هو جلوس السرير، وإعطاء الصفقة، وخطاب التهويل، والقعود مع النساء خلف الحجاب، وأن الحل والربط، والأمر والنهي، ومباشرة الأحوال الملوكية، وتفقدها من النظر في الجيش والمال والثغور، إنما هو للوزير. ويسلم له في ذلك، إلى أن تستحكم له صبغة الرياسة والاستبداد؛ ويتحول الملك إليه، ويؤثر به عشيرته، وأبناءه من بعده (48).‏
2- أجيال الدولة: وإذا كان هذا عمر الدولة، وهو محدود بنهاية لا بد منها، فإنه موزع أيضاً على أربعة أجيال، يمثل الرابع بينها فترة انقراضها. أما الأجيال الثلاثة الأول فهي عمرها الحقيقي، الذي يكون لها فيه الغلب والقهر.‏
ولكن، ماذا يعني ابن خلدون بالجيل؟ وكم يمتد إذا شئنا أن نقيسه بالسنين؟ بل بمعنى آخر، كم يمتد عمر الدولة نفسه على حساب الزمن؟ يجيب ابن خلدون عن ذلك قائلاً: "إلا أن الدولة –في الغالب –لا تعدو أعمار ثلاثة أجيال؛ والجيل هو عمر شخص واحد من العمر الوسط؛ فيكون هو أربعين الذي هو انتهاء النمو والنشوء إلى غايته (49)".‏
وهذا يعني، أن ابن خلدون يجعل عمر الجيل أربعين سنة؛ وهو إذ يقدره هذا التقدير، يجعل عمر الدولة مئة وعشرين سنة؛ وهو دور العزة والمنعة الذي تنتقل منه إلى الجيل الرابع الذي هو الهرم والاضمحلال.‏
وقد قسم ابن خلدون عمر الدولة إلى ثلاثة أجيال، لا لمجرد توارث الملك في الآباء إلى الأبناء على الأحفاد؛ بل لأن كل جيل يختلف في أخلاقه وطرائق عيشه عن الجيل السابق عليه. وهذا الاختلاف يمثل تطور الدولة من القوة إلى الضعف، ومن قسوة البداوة إلى لين الحضارة. لهذا كانت لكل جيل سمات معينة تميزه من الجيل السابق عليه من ناحية، ومن الجيل اللاحق به، من ناحية أخرى.‏
أما الجيل الأول فهو جيل البداوة والخشونة؛ يصفه ابن خلدون فيقول: "لأن الجيل الأول لم يزالوا على خلق البداوة وخشونتها وتوحشها، من شظف العيش والبسالة والافتراس والاشتراك في المجد؛ فلا تزال بذلك سورة العصبية محفوظة فيهم: فحدهم مرهف، وجانبهم مرهوب، والناس لهم مغلوبون (50)".‏
وأما الجيل الثاني فهو جيل الانتقال من البداوة إلى الحضارة؛ ومن شظف العيش إلى رخائه ونعيمه. ويصفه ابن خلدون فيقول: "والجيل الثاني تحول حالهم بالملك والرفه من البداوة إلى الحضارة؛ ومن الشظف إلى الترف والخصب؛ ومن الاشتراك في المجد إلى انفراد الواحد به، وكسل الباقين عن السعي فيه، ومن عز الاستطالة إلى ذل الاستكانة؛ فتنكس سورة العصبية بعض الشيء؛ وتؤنس منهم المهانة والخضوع. ويبقى لهم الكثير من ذلك، بما أدركوا الجيل الأول، وباشروا أحوالهم، وشاهدوا من اعتزازهم وسعيهم إلى المجدة ومراميهم في المدافعة والحماية؛ فلا يسعهم ترك ذلك بالكلية؛ وإن ذهب منه ما ذهب؛ ويكونون على رجاء من مراجعة الأحوال التي كانت للجيل الأول، أو على ظن من وجودها فيهم" (51).‏
وإذا كان الجيل الثاني يمثل دور الانتقال من البداوة إلى الحضارة، فإن الجيل الثالث هو جيل الحضارة والترف المبالغ فيه. يصفه ابن خلدون قائلاً: "وأما الجيل الثالث فينسون عهد البداوة والخشونة كأن لم تكن، ويفقدون حلاوة العز والعصبية، بما فيهم من ملكة القهر؛ ويبلغ فيهم الترف غايته، بما تفننوه من النعيم وغضارة عنهم؛ وتسقط العصبية بالجملة، وينسون الحماية والمدافعة والمطالبة، ويلبسون على الناس في الشارة والزي وركوب الخيل وحسن الثقافة، يموهون بها؛ وهم في الأكثر أجبن من النسوان على ظهورها. فإذ جاء المطالب لهم، لم يقاموا مدافعته (52)".‏
وعندئذ تنتقل الدولة إلى الجيل الرابع؛ وهو جيل الضعف والاضمحلال. بيد أن هذا لا يحدث في الظاهر في الحالات كلها؛ إذ إن الدولة قد تصل إلى هذا الحد من الضعف والانهيار، ولا يكون هناك من مطالب ولا طامع؛ فتبقى قائمة في الظاهر، مع أنها منخورة في الباطن. وهذا يعني، أن عمر الدولة مئة وعشرين سنة؛ فإذا لم يأتِ مطالب بها، امتد إلى أكثر من ذلك، حتى يأتي المطالب. وبهذا الصدد يقول ابن خلدون: "وهذه الأجيال الثلاثة عمرها مئة وعشرون سنة على ما مرّ. ولا تعدو الدول في الغالب هذا العمر بتقريب قبله أو بعده، إلا أن عرض لها عارض آخر من فقدان المطالب؛ فيكون الهرم حاصلاً مستولياً، والطالب لم يحضرها؛ ولو قد جاء الطالب لما وجد مدافعاً (53)".‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام


ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 29
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3   الثلاثاء يوليو 29, 2008 6:58 am

انتي اهتمامك زياده في هذا ابن خلدون ههههههه بارك الله فيكي يا اختي والله مشكوره كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام


ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 29
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3   الثلاثاء يوليو 29, 2008 7:15 am

بارك الله فيكي اختي الكريمه مشكوره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام


ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 29
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3   الثلاثاء يوليو 29, 2008 7:22 am

بارك الله فيكي اختي علي هذا الموضوع الرائع والشيق ومشكوره كثير والله اخوكي ابو مازن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maiyoyo
مشرفة منتدى الألعاب والمسابقات
مشرفة منتدى الألعاب والمسابقات


انثى عدد الرسائل : 34
العمر : 20
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3   الخميس يوليو 31, 2008 9:03 am

مشكور اختى طائر الهزاز على موضوعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طائر الهزار
المديرة العامة للمنتدى
المديرة العامة للمنتدى


انثى عدد الرسائل : 93
العمر : 31
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3   الجمعة أغسطس 15, 2008 12:14 pm

عارف يا اخي المراقب العام:
ابن خلدون لو تعلم ما قدم وما استفاد منه الغرب لكان اهتمامك اكبر مني بي ابن خلدون،اضافة يا اخي الكريم ابن خلدون كان راجل طيب وليه ابن اسمه ابو مازن Razz
اخي مشكور على اهتمامك وعلى قرائتك لمشاركتى المتواضعة واتمنى ان يكون افادك ابن خلدون




طائر الهزار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومازن
المراقب العام
المراقب العام


ذكر عدد الرسائل : 457
العمر : 29
البلد :
الجنس :
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3   الأربعاء أغسطس 27, 2008 10:48 am

مشكوره كثير اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علم الاجتماع السّياسي عند ابن خَلدون ج3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الأقصى :: قسم العلوم الانسانية والتنمية البشرية :: منتدى علم الاجتماع-
انتقل الى: