عشاق الأقصى

منتدى عام وشامل
الصفحة الرئيسية­س .و .ج­التسجيل­دخول
شاطر | 
 

 قطوف سلطانية .. بين ورود وأشواك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة
مشرف منتدى فنيات فلسطين
مشرف منتدى فنيات فلسطين


ذكر عدد الرسائل: 16
العمر: 25
البلد:
الجنس:
تاريخ التسجيل: 29/04/2008

مُساهمةموضوع: قطوف سلطانية .. بين ورود وأشواك   الثلاثاء أبريل 29, 2008 7:11 pm

قطوف سلطانية .. بين ورود وأشواك



الإهداء


الوردة مهداة إلى النخلة الأصيلة التي لم تهزها رياح الجنون المتبرج..



والشوكة مزجاة إلى كل الذين تآمروا على نقل النخلة من واحتها إلى صحرا ءاصطناعية فأبت إلا ''الشموخ'' في وجه العواصف والرياح والأعاصير..



xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx



حينما يكذب عليك من لا تستطيع تكذيبه ، فإنك لا تصدق ما يقول..
ولكنك لا تستطيع إتهامه بالكذب ..
فالبارعون في الكذب أذكياء كبار ..
ولكن ''البراعة'' في الكذب لا تملأ أذن السامع لأن الكذب ''خفيف'' ..
وأبواب لاقلوب لا يفتحه إلا طرق بقول ثقيل.
فلا تصدق الكاذب، ولكن لا تتهمه بالكذب حتى لا تضطره إلى '' تأكيد سفهه باليمين'' ..
فمن قل ماء وجهه قل حياؤه.


''ولا خير في وجه إذا قل ماؤه''.
.
.
.

إفشاء أسرار الفقه للعامة كفر، وفتنة:
- كفر بالفقه،
- وفتنة للعامة.
أما إفشاء أسرار الخاصة للعامة فيشبه انتقاض وضوء العالم في حضرة السفهاء..
فإذا مست هذه الأسرار أعراض الناس كان إفشاؤها شبيها بزيارة (( شارون )) لمسجد الأقصى والقدس الشريف..
فإذا تعلق هذا السر بحق من ائتمنك على كتمانه صار الإفشاء – مهما كانت الأعذار - في حكم ((الردة)) لا يطهرها إلا ((هجر)) المجالس أو قطع اللسان الفاشي..

و كم عرفنا من نماذج صدورهم كصحراء الربع الخالي لا تمسك ماء ولا تنبت عشبا





من تشبع بالفكر العسكري يتعلم شيئين: هذا عدو وهذا صديق، وليس بينهما إنسان ثالث، فالحياة عندنا ليست قائمة على ثقافة مدنية، لذلك كانت الحياة في نظر العسكريين معركة مفتوحة.. ولأن الأصدقاء والأعداء معروفون.. فإن الفاتورة الثقيلة يدفعها الحياديون.
والحياديون هم الذين تسجل هفواتهم الصغيرة حتى يمكن استخدامها ضدهم إذا أصروا على بقائهم حياديين..
إن الحياد جريمة عسكرية.
.................................................. ......

إن القيم لا تقبل التنازل و إلا تفلتت .. تماما كالخط المستقيم إذا اعوج قليلا انحرف، فالإدمان يبدأ بجرعة قليلة .. وكم من كارثة بدأت بمزحة بريئة، والسيول قطرات مطر .. والنار من مستصغر الشرر.. فاحذر نظرة تورث حسرة.
……………………………………………………
دع المتحمس ينزل إلى ساحة الوغى، بل ادفعه إلى أرضية الواقع ، فهناك سيتعلم أن بالونات الريح الضخمة يثقبها دبوس في حجم إبرة وسوف يعود إليك – بعد التجربة – ليشرح لك صحة قول الشاعر:


السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب

………………………………………………………..
بين الحزم والجد صلة قرابة، فالرجل الجاد لا يتحدث عن نفسه أبدا، والرجل الحازم لا يسمح للآخرين بالتحدث عنه في حضرته.
…………………………………………………………
الرجل الثائر يسمونه الثوري لأنه في ثورته لا يهمه عدد الضحايا الذين يسقطون في سبيل انتصار ثورته وتحقيق طموحاته، يكفيه شيئ واحد فقط هو: أنه لم يسقط هو،فبسقوطه تنتهي الثورة ويطوى الملف إذا كان الأمر زعامة.
أما المصلح فيرفض التضحية ببريء واحد إلا إذا كان الملتمس قطف رأس الطاغية. فحدد لي رأس من ستقطف ، أقل لك من أنت ..
فاحذر نهايات ثورة الزعماء.
……………………………………………………………
قول نصف الحقيقة أخطر من الكذب ، فالخيال يبتدع نصفها الثاني، فلا تصدق النصف الأول ، ولا تخترع له ما غاب عنك، وتدثر بالجهل أسلم لك وقل: (( ما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين)).
……………………………………………………………….
البنوك لا تقرض أموالها إلا للأثرياء ، والمغتابون لا يقرضون حسناتهم إلا ((للمشاهير)) من الناس، وهذه طبيعة الأشياء.
فهل مر أحد يوما على البحر دون أن يفكر في رميه بحجر؟
وهل رأيت شجرة لا ثمر لها يطمع في رميها الصغار؟؟
…………………………………………………………….
الصابرون حقا هم الذين لا يستعجلون قطف الثمار ولو كانت ناضجة، فلذتهم في الزراعة والتفرج على لحظات الإيناع أكبر من رغبتهم في التلذذ بالقطف والالتهام، ولذلك قيل: ((الثورة يفجرها المخلصون، ويرثها السفلة)).
والدعوة يزرعها المخلصون ويجني ثمارها الروابض.
…………………………………………………………
العظماء عظماء في كل شيء، فصوابهم عظيم ، وخطأهم شنيع، لذلك كانت أخطاؤهم عنيفة، وشعورهم بالفضيحة بالغ المرارة، وسقوطهم – إذا سقطوا – ثقيلا لا ينتظر من بعده نهوض.
فالجبل إذا تهاوى لا يبقى له ظل.
……………………………………………………..
العظيم الحق لا يسقط إلا مرة واحدة، فإذا سقط فقد انتهى تماما كالمطر،فالمطر إذا سقط من السحاب لا يعود إلى السماء إلا بخارا.
إن رفع الأجسام الساقطة يحتاج إلى طاقة جبارة.

*
*
*
*
*


يقول فضيلة الشيخ أبو جرة سلطاني حفظه الله تعالى:
.................................................. .....
* قمة التواضع في فقه العارفين بالخفايا هي سنام الاستعلاء فحديث العالم الذي يغرف من بحر بتواضع يجعل كل العلماء من حوله يدخلون قشورهم ليس لأنه أعلمهم و إنما لأنه يتحدث عن موضوع كبير بتواضع جم ويناقش أمهات الأمور ببنات أفكاره هو.

.................................................. ................
* كل فارغ يعلو ضجيجه فإذا امتلأ سكت
فالطبل مصوات كلما زاد تجويفه فإذا امتلأ سكت


والعقلاء عقولهم ملأى لذلك لا ضجيج لهم أما الفارغون فيضربون في كل مجلس بسهم ولكن سهامهم لا تصيب أهدافها لأنها تنطلق من فراغ.
ألم تر أن السنابل تخني رؤوسها ملأى ويشمخ رأسها إذا فرغت والبطن إذا فرغ قرقر. فإذا امتلأ صمت.

.................................................. ..............
*الأمل هو الحياة... وفاقد الأمل إنسان ميت يشيع جنازته كل يوم ... فهو كالمحكوم عليه بالاعدام لا أمل له في إيقاف التنفيذ إلا بحدوث معجزة وماذا يخسر لو تخيل معجزة .؟؟؟؟
إن فسحة الأمل تجدد الحياةوالعيش في الأحلام خير من اليأس ولكن مع كل حلم كبير عمل جبار فأحلام الأمس حقائق اليوم فما لم يكن حلما بالأمس لن يصبح اليوم حقيقة.



للأمانة : العبارات منقولة من كتاب ورود و أشواك [size=25]لفضيلة الشيخ أبو جرة سلطاني رئيس حركة حماس الجزائرية حفظه الله
ادعوا الله أن يريه الحق حقا ويرزقه اتباعه
ويريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه[/size]

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alaqsa
اقصى فعال
اقصى فعال


ذكر عدد الرسائل: 141
العمر: 23
البلد:
الجنس:
تاريخ التسجيل: 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قطوف سلطانية .. بين ورود وأشواك   الأربعاء أبريل 30, 2008 7:26 pm

بصدق اخي لا ابالغ اذا قلت لك
ان هذه المشاركة من افضلت ما قرات
فبارك الله فيك وجزاك الله كل خير
واسال الله لك مزيد من التقدم
مشكووووووووور اخي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

قطوف سلطانية .. بين ورود وأشواك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الأقصى :: القسم العام :: المنتدى الأدبى-